
مؤخرا كان حملها متعبا وعىذابا لدرجة أنها بالكاد كانت قادرة على تحضير الطعام لزوجها. انتقلوا إلى منزل جديد وبعد عدة أيام من انتقالهم كان الطبيب قد طلب من الزوجة أن تنام على ظهرها كثيرا لأن الحمل كان متعبا جدا ولم تكن قادرة على إعداد الطعام وكانت تعتمد على الطعام الجاهز الذي يحضره زوجها معه من الخارج بعد أن ينهى عمله. ذات يوم كانت الزوجة نائمة واستيقظت على وجود شاب وسيم جدا 😊😊في منزلها أذهلها ما رآت😳😳 وعندما أرادت التحدث معه وسؤاله عن سبب وجوده وكيف دخل المنزل لم تقدر 😧 ولم تستطع نطق كلمة واحدة على الإطلاق
-
رواية وريث ال نصران بقلم فاطمة عبدالمنعمأغسطس 5, 2025
-
مريميوليو 20, 2025
-
مولود غريبيونيو 18, 2025
-
قصة حدثت في سوريايونيو 7, 2025
في وقت قصير أنهى الشاب جميع الأعمال المنزلية في بيت الزوجة لدرجة أنه قام بطهي العديد من أنواع الطعام المختلفة والشهية وقام بغسل الأواني والثياب وترتيبها في الخزانة بعد غسلها بدا المنزل نظيفا جدا عندما عاد زوجها من العمل ذهل من شدة نظافة المنزل😳😳 فسأل زوجها عن السر وراء نظافة المنزل والسر وراء قصر الوقت الذي أمضته في الترتيب والسر وراء.الشفاء من كل ما كانت تعاني منه في الصباح الباكر قبل مغادرته للعمل كانت إجابة الزوجة أنها لم تفعل شيئا على الإطىلاق وأن من فعل كل هذا كان شابا وسيما 😊😊 وأخبرته القصة كاملة لحسن التطواني واعتقد الزوج أن الحمل أثىر عليها فغير الموقف فورا وذهبت الزوجة معه للخارج حتى تزيل أثىر الخۏف الذي تشعر به.
في اليوم التالي حدث نفس الشيء لها وكبت لسانها أرادت بشدة أن تعرف هويته المجهولة وحقيقة أفعاله وفي اليوم الثالث بدأت الزوجة في تلاوة الآيات القرآنية ودعت الله تعالى لتتمكن من التحدث معه وسؤاله عن هويته وبالفعل نجحت في فعل ذلك 😊😊 lehcen tetouani فهذه المرة استخدمت لسانها بل استطاعت أن تسأله: من أنت ؟! ماذا تفعل في بيتي؟! وكيف تأتيني كل يوم وتدخل دون أن تأذن مني لا أنا ولا زوجي ؟! من أين حصلت على نسخة من مفتاح المنزل ؟! أجابها الشاب الوسيم قائلً مبتسما 😊😊: تمسّكي بما أقوله لك واحذري من السقىوط مني فأنا لست بشراً مثلك بل أنا مسلم مثلك
😳😳😳أغمي على الزوجة وعندما جاء زوجها وأيقظها أقسمت عليه أن يغير محل إقامتهما وإلا ستكون نهاية حياتها بسبب ما رأته وبالفعل اقتنع زوجها وبحث على الفور عن منزل آخر ولكن عندما كانوا يحملون الاثاث كي ينقلونه للمنزل الجديد رأت الشاب الوسيم نفسه هو الذي كان ينقل الاثاث معهم ويبتسم لانتقاله لمنزل جديد !








