
أجـ,,ـبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حـ,,ـقوقى.
يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الفـ,,ـراش، وكأننى غير موجودة.”حتي كنت اتنزهه له وانتظره ولا يحس بي ولا ينظر اليا
” لم يعبأ زوجى بحـ,,ـقوقى الشـ,,ـرعية، وكان يلـ,,ـبى احتياجات المنزل من المال فقط، حتى ضـ,,ـاقت الدنيا بى، وعندما فقـ,,ـدت الأمل، قررت الهـ,,ـرب وأخذت أطفالى وسافرت إلى إحدى المدن الجديدة، وعندما وصلت إلى موقف “الميكروباصات” لم أعرف إلى أين أذهب
-
قبل وفاة جدّتي بلحظات، أمسكت بيدي وهمستنوفمبر 23, 2025
-
قصة حقيقية حدثت بالهندأغسطس 19, 2025
-
تحاليل كاذبةيونيو 13, 2025
-
عيله الجنيدى اللى اختفو كلهم بشكل مفاجئمايو 31, 2025
واقترب منى شاب، وعرض على مساعدتى فى الوصول إلى أى مكان، وأدرك أننى لا أعرف إلى أين أذهب، وأشار عليا بمساعدتى تأجير شـ,,ـقة، وظل يبحث معى طوال النهار لكننا لم نجد، واقترح على أن أذهب معه إلى شـ,,ـقته، وقال إنه سيترك لنا غرفتين بالشـ,,ـقة أنا وأطفالى ويجلس هو بالثالثة، وأمام إصراره وافقت لأننى لم يكن لدى حل آ : “ذهبنا إلى الشـ,,ـقة وبمجرد وصولنا نزل الشاب للشارع واشترى عشاء وأكل أطفالى وناموا، وبقيت أنا وهو نتجاذب أطراف الحديث، وحكيت له عن قصتى مع زوجى وبدأت الد,موع تنساب مع عينى، وحاول التخفيف عنى حتى اخذني النعاس من كتر همومي
في نفس المكان لمده قصيره واستيقظت من نـ,,ـومي علي احـ,,ـساس…يتبعواستيقظت من نومي علي احـ,,ـساس لا يوصفوأضافت : “عشت مع هذا الشاب داخل الشـ,,ـقة وفى حجرة واحدة يعاملنى كزوجته، وهـ,,ـددت أطفالى بالقـ.ـتل إذا تحدثوا عن شىء، ولم أتوقع أن تتصل ابنتى بوالدها وتفـ,,ـضح أمرى.” حيث قالت : “أعترف بأننى أخـ,,ـطأت، لكن إهـ,,ـمال زوجى لى هو ما أوصلنا لهذه النهاية، حاولت أصبر عليه لكن أنا ست وللصبر حدود .” التقت الزوج ليحكى قصته، قائلاً: “عندى 58 سنة وباشتغل بائع فاكهة، قصتى بدأت منذ 11 سنة، عندما تزوجت ابنة عمى 37 سنة، لكن فارق السن كان زى الصداع نغص علينا حياتنا.”
ويكمل الزوج قائلا : “زوجتى كانت تتمرد على باستمرار، تقلد الفنانات وتشترى أفخم الثياب، ولا تراعى تعبى بعدما أعود للبيت منهكا بعد يوم عمل شاق لأوفر لها ولأبنائنا الأربعة متطلبات الحياة.” وتابع : “ازدادت الخـ,,ـلافات بيننا وأصبح البيت حلبة صـ,,ـراع، لا تتوقف فيه أصوات “الخـ,,ـناق”، ولا يتوقف معها بـ,,ـكاء الأطفال، وكانت زوجتى تهـ,,ـدد دائما بترك المنزل لكنى لم أعبأ بهذه التهـ,,ـديدات.” وأضاف الزوج : “استيقظت ذات يوم، ولم أجد زوجتى وأطفالى، وبحثت عنهم فى كل مكان دون جدوى، ومرت الأيام حتى مضى 8 أشهر على غـ,,ـيابهم ولا أعلم عنهم شيئا.” تنهد الزوج وهو يتذكر هذا اليوم الذى تلـ,,ـوثت فيه يده بالد,,ماء وقال .. يتبع
: ” فى أحد الأيام تلقيت اتصالا هاتفيا من إحدى بناتى، أكدت لى أنهم موجودين فى شـ,,ـقة بإحدى المدن الجديدة، ملك شاب غريب عمره 24 سنة ويعمل ميكانيكى، وأكدت لى ابنتى بأن هذا الشاب الذى يصغر زوجتى بـ13 سنة، ويكمل وقد ارتجف جسـ,,ـده : “كانت مكالمة ابنتى كالصـ,,ـاعقة، وأخذت منها العنوان وتوجهت إلى الشـ,,ـقة التى يقيمون فيها، ومعى “مطـ,,ـواة”، والد,,م يغلى فى عروقى، ونويت تقطـ,,ـيع زوجتى وعشـ,,ـيقها .”
وأضاف : “وصلت إلى الشـ,,ـقة وطرقت الباب وفتح لى الميكانيكى، وجرى بمجرد رؤيتى مسرعا إلى غرفة النـ,,ـوم للاحتماء بها، لكنى أسرعت خلفه وعاجلته وانهـ,,ـلت عليه دون أن أشعر بنفسى،، لكن ابنتى ارتمت فى حـ,,ـضنى وطلبت منى أن اكتفى بهذا القدر وأهـ,,ـرب قبل وصول الشرطة.” واستكمل حديثه: “استجبت لد,موع ابنتى، واستدرت نحو زوجتى الخـ,,ـائنة ولكن صـ,,ـرخ أصغر أطفالى وطلب منى ألا أقتـ.ـلها، وارتـ,,ـمى الطفل على قدمى وقبلها مطالبا الصفح عنها.”
وأضاف الزوج : “أشفقت على أطفالى ولم أقتـ,,ـل زوجتى وأخذت زوجتى الخـ,,ـائنة وأطفالى وعدنا إلى منزلنا، ولكن انبعثت رائحة كـ,,ـريهة من شـ,,ـقة العـ,,ـشيق واكـ,,ـتشفت الشـ.ـرطة الجـ,,ـريمة، بعدما وجدت أوراقا تخص زوجتى بالشـ,,ـقة، فداهمت منزلنا وألقت القبـ,,ـض علينا.”
وقال الزوج: “أنا غير ناد,م ولكنى ناد,م لأننى واستجبت لتوسلات أطفالى، وتركتها تمـ,,ـوت كل لحظة أمام أطفالها، لا تستطيع أن ترفع عينها فى أعينهم، بعدما كانوا شهودا على خـ,,ـيانتها”.








