Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصة

بنتك بقالها اسبوع ولازم تعمل العملية

بس ليلى كانت نار وقفت قدامه وقالتله

أنا عارفة إنك بتدير أنجح مشاريع الاستثمار العقاري في البلد بس ما ينفعش تبقى غول في السوق وميتسحبش من وراك!

مقالات ذات صلة

ومدت إيدها بورق التلاعب المالي وقالت

دول… اقرأهم كويس وهتعرف مين بيسرقك.

ولفت وهمت تمشي

لكن لقت إيده ماسكة معصمها وشدها لمكتبه من غير ما يدي فرصة لأي حد يتدخل.

دخل بيها قفل الباب وقال لها

لسانك ده بتقولي إيه! انتي عارفة بتكلمي مين!

عارفة إنك فؤاد النعماني اللي اسمه بيهز بورصة العقارات في مصر!

انتي فاكرة إنك مين عشان تتهميني كده!

أنا واحدة بتحافظ على شرفها وشغلها وجايه أديك معلومات ممكن تنقذ سمعتك وسمعة شركتك!

فضل واقف وبص لها ومسك الورق وبدأ يقرأ

وعينيه ضاقت وبان الغضب في ملامحه

وقتها ليلى قالت

أنا بلغت الأستاذ مدحت من شهر ومفيش حاجة اتحركت قولت أجيلك على طول.

رد وهو ساخر

ما شاء الله راديو شغال سكتي شوية بقى.

ردت وهي بتكتم غيظها

عندك خدمات مالية ضخمة وعقود بملايين ومش عارف تحافظ على فريقك!

شكلك جاية من مركز تدريبي في الأمن السيبراني ولا حاجة!

آه ورايح أعالج بنتي على حساب برنامج التأمين الصحي اللي مش موجود أصلا.

بص لها وقال لها

انتي هتنوري معانا النهاردة اقعدي مش هتروحي في حتة.

ليلى بصت له وقالت في نفسها

الراجل ده مش طبيعي ده معاه سلطة قانونية ونفوذ يخلي الدنيا كلها تتحرك بس فيه حاجة مش مظبوطة!

وفجأة

قرب منها

ومسك إيدها

لو صوتك طلع يمين بالله أربطك على الكرسي ده.

ليلى اتحولت جواها ل بركان بس كتمت

قاومت دموعها قاومت خوفها وسكتت.

هو رجع لمكتبه وقعد يقرأ في الورق تاني.

هي فضلت قاعدة وسرح بيها التعب لحد ما غفلت ونامت!

رفع عينه وبص عليها لقاها نايمة وشعرها سايب على خدها

قال في نفسه

يا فؤاد انت بتتجنن ولا إيه!

لكن قبل ما يغرق أكتر في المشاعر دخل مدير مكتبه

دخل مدير المكتب بسرعة فؤاد انتفض من مكانه

أول حاجة عملها وقف قدام ليلى علشان يخبي إنها نايمة ومش عارف ليه بيعمل كده!

هو نفسه مش فاهم

بس كان جواه إحساس إنه عايز يحميها.

المدير بدأ يتكلم عن الملفات وأسماء الموظفين المتورطين في الفضيحة المالية اللي ليلى فضحتها.

فؤاد بص لليلى وقال

اصحي اصحي إنتي نمت!

فتحت عينيها بخضة وقالت

أنا آسفة شكلي نمت من التعب.

ضحك بسخرية

لا دي مش نومة دي غيبوبة!

بصت له بضيق وقالت

هو انت فاكرني جايه أتبلى! دي وثائق مثبتة يا ريت كنت مؤمن عليهم بعقد قانوني محترم كنت شفت مين الخاين!

رد عليها وقال

عارفة إن عندك حق بس صوتك العالي هيخليكي تخسري كتير.

أنا ماعنديش فلوس أخسر بيها يا بيه أنا خسرانة من زمان.

فجأة قالها

بكرة الصبح الساعة 8 تكوني على مكتبي.

قالت بدهشة

ليه! هتفصلني

لأ هتشتغلي معايا مباشرة محتاج مساعدة شخصية تساعدني أرتب يومي ومتابعة الشغل.

ليلى اتخضت بس قالت في نفسها

ده منصب إداري مهم فرصة شغل نادرة في شركة كبيرة بتدير مشاريع في قطاع العقارات والتأمين بس الراجل ده مزاجي!

ردت وقالت

موافقة لو المرتب مجزي.

ضحك وقال

ضعفته والغلطة برأسك. لو حصل خطأ في أي بند من بنود العقود أو تقارير الأداء هتدفعيني غرامة 100 ألف.

قالت له

يعني شغل بروفيشنال بمرتب كبير بس بمخاطرة زي خدمات التداول في البورصة!

برافو عليكي وانسي إنك تمشي قبل سنة كاملة.

تاني يوم وصلت ليلى الفيلا بدري لابسة شيك وبسيط وشايلة ملفاتها.

دخلت من الباب لقت صوت ست كبيرة

 

انتي مين يا أختي!

أنا مساعدة الأستاذ فؤاد بيه.

الست قالت

مساعدة! هوا من إمتى الأستاذ بيحتاج حد يساعده!

كانت دي عمته فيروز

واحدة من الناس اللي فاكرة إن النجاح يورث وإن محدش يستحق يقرب من فؤاد لأنه استثمارها الشخصي!

قالت لها فيروز

روحي المطبخ يا أختي لحد ما أنده عليه.

ليلى اتكسفت بس راحت المطبخ وابتسمت للناس اللي شغالين فيه.

وفجأة

سكون تام.

الناس سكتوا ليلى استغربت

استدارت لقت فؤاد واقف وبيغلي من الغضب!

قال بصوت واطي بس ناري

هو انتي قعدتي على مصطبة في بيت أبوكي!

ليلى ردت ودموعها على طرف عينيها

أنا ماعملتش حاجة غلط لو مش عاجبك الكلام أو الضحك قول وأنا هبقى زي موظفة خدمات التأمين ساكتة ومنظمة!

بس متجبش سيرة أبويا وأمي دول ماتوا بس سايبينلي كرامتي.

في اللحظة دي حس فؤاد إنه غلط

بس قبل ما يتكلم دخلت عمته وقالت

إيه الصوت العالي ده! فيه إيه!

ولا حاجة يا عمتي تأخرنا

شد ليلى من إيدها وخرج بيها من المطبخ وساب وراهم فيروز بتغلي

هشوف آخرتك يا فؤاد

دخلوا الشركة وابتدت ليلى تشتغل مساعدته

كان بيطلب منها تطبع أوراق حساسة عقود استثمار ملفات تسويق إلكتروني حتى ملفات قانونية خاصة بتوسعات المجموعة

 

في الخليج.

ومع الوقت

فؤاد بدأ يتعلق بيها.

ابتسامتها حياءها طريقته وهي بتتكلم

كل تفصيلة كانت بتسيب أثر في قلبه.

هي

كانت بتحاول تقاوم

بس لما تشوفه بيضحك أو يقول لها كويسة الشغلانة دي منك كانت بتحس بقلبها بيرقص.

كانت فيروز عمة فؤاد بتغلي من جواها كل ما تشوف ليلى.

مش قادرة تستوعب إن واحدة بسيطة من وجهة نظرها تكون بتشارك ابن أخوها النجاح

النجاح اللي هي شخصيا كانت شايفاه أصل من أصولها!

وقالت في نفسها

أنا ربيت فؤاد صرفت عليه ضحيت بكل حاجة مش جاية واحدة ب راتب إداري متوسط تاخد كل حاجة كده!

في الوقت ده كان فؤاد قاعد في مكتبه ليلى جنبه وبيشتغلوا على عقد شراكة استثمارية ضخمة بين شركته وشركة إماراتية.

كان بيطلب منها تطبع ملفات حساسة تراجع العقود تحجز الاجتماعات وترتب له جدول الاجتماعات باستخدام أدوات إدارة الوقت الحديثة.

كل ده وفؤاد حاسس إنه مش قادر يبعد عنها

كان لما تضحك يحس إن الدنيا كلها فيها بهجة

ولما تتكسف يحس إنها أغلى من كل أسهم الاستثمار العقاري اللي في السوق!

بس ليلى كانت واقعية.

عارفة إنه من عالم تاني عالم رجال الأعمال الكبار البدل الإيطالي والخطط المالية طويلة الأجل.

وعشان كده كانت بتحاول تحافظ على مسافة.

بس فؤاد

كان مصمم يكسر أي جدار بينها وبينه.

يقرب

ي compliment

يضايقها شوية بس بلطافة يسرق منها لحظة سكون

واللي جوه قلبه بيكبر يوم عن يوم.

وفي مرة فيروز راحت لمركز طبي شهير واتكلمت مع دكتور من معارفها

اتفقت معاه يدبر تقرير يثبت إن فؤاد غير قادر على الإنجاب.

دفعت فلوس كتير من حسابها البنكي

وقالت

أنا اللي صنعت فؤاد النعماني ومش هسمح لحد ياخده مني حتى لو اضطريت أستخدم نفوذي في مجال الخدمات الطبية.

رجعت البيت وتظاهرت بالتعب

وفؤاد من حبه ليها ك أمه التانية قالها

هنروح نعمل كشف شامل في المركز اللي اتعاملت معاه آخر مرة.

وفعلا

راحوا والمفاجأة كانت تقيلة.

الدكتور اللي قبض المعلوم قال له

تحاليلك يا أستاذ فؤاد فيها مؤشر احتمال ما تقدرش تخلف.

الدنيا ساعتها وقفت.

فؤاد اللي عمره ما خاف من مشروع بمليارات حس برهبة.

عينه راحت تلقائيا لليلى

وقال في نفسه

أنا بحبها بس إزاي أقول لها هتحرمني من حلم أبسط من كل أحلامي عيلة!

تاني يوم ليلى جت الفيلا

فؤاد كان متوتر مش عايز حتى ياخد منها فنجان القهوة اللي بتحضره كل يوم بابتسامة

وكان أول ما شافها قال لها بجفاف

خصليني النهاردة عندي شغل مهم.

استغربت

بس مشيت وراه وجهزت له الاجتماعات.

حاولت تضحك تفتح موضوع بس هو رد عليها بجملة كانت زي سكينة

ماتبطليش ثرثرة إنتي بلاعة راديو!

سكتت بس قلبها اتكسر.

قالت في نفسها

هو ده اللي اتغير هو ده اللي كان بيقولي بحب أسمع صوتك! ده شكله بيقطع آخر أمل في العلاقة دي.

ولما وصلت الشركة

اتصرف بغرابة أكتر.

 

بقى يراجع شغلها بدقة شديدة وأي خطأ بسيط يزعق.

وفي لحظة وجع حقيقي

قررت ليلى تقدم استقالتها.

دخلت عليه المكتب حطت الورقة قدامه وقالتله

شكلي ماعدتش مناسبة للمكان ده. أنا آسفة لو قصرت.

هو فضل ساكت.

وبعدين قال وهو بيبص من الشباك

وأنتي اللي تحددي تمشي!

ردت وهي مكسوفة

أنا شايفة إني عملت اللي عليا بس حضرتك بقى دايما غضبان مني ومش حابة أحس إني عبء عليك.

ضحك فجأة وقال

يا سلام و ألف جنيه غرامة لو مشيتي قبل سنة هتدفعيهم منين! من حسابك في البنك ولا من مرتبك في الخدمات الإدارية!

سكتت وعينيها دمعت

مش علشان الفلوس بس علشان الأسلوب

وقالت

تمام يا فؤاد بيه تأمرني بحاجة

وأشار لها بصباعه تخرج.

خرجت من المكتب دخلت الحمام وانهارت في البكا.

قلبها كان بينزف

وقال فؤاد لنفسه وهو ماسك راسه

أنا بحبها ومش قادر أقول لها إني ماقدرش أديها الحلم الكبير العيلة والولاد!

وفي لحظة قرار مصيري قال

خلاص أنا هتجوزها. وهخليها ملكة حتى لو معرفتش أخليها أم.

رجع فؤاد الفيلا وهو حاسس إن صدره مكتوم كأنه شايل قرض عقاري بمليارات على قلبه.

قعد في المكتب فكر

كل مرة يشوف فيها ليلى بتضحك بيحس إن الحياة فيها أمل استثماري حقيقي وإنه لقى أصل ما يتبعش في بورصة الدنيا.

بس المشكلة

إنه متأكد إن الوقت مش في صالحه

وإنها بمجرد ما تكمل السنة هتقدم استقالتها وتمشي.

مش هقدر أتحمل خسارة زي دي دي أكبر من أي صفقة خسرناها قبل كده!

قالها بصوت عالي وهو بيشد شعره.

في اللحظة دي قرر.

لازم يقول لها الحقيقة أو على الأقل لازم يحتفظ بيها.

لكن الشيطان دخل من ثغرة.

خبي عليها وأنت المسؤول عن إدارة الأزمات. استخدم مهاراتك في التفاوض العاطفي وخليها تقع في حبك أكتر وبعد الجواز تبقى تشوف حل.

وبالفعل مسك الموبايل واتصل.

رن كتير

وهي ما ردتش.

بعطلها رسالة

والله لو ما رديتي أنا تحت بيتك النهاردة أنا أصلا بلف في الشارع زي المجنون.

ليلى في الوقت ده كانت قاعدة على سجادة الصلاة ودموعها نازلة

مش عارفة تدعي بإيه

تدعي ربنا يخلصها من الوجع

ولا تدعي يرجع فؤاد الحنين اللي كانت بتحبه

الموبايل بيرن شافت اسمه قلبها وقع

ردت أخيرا

خير يا فؤاد بيه

رد عليها بصوت مكسور

أنا آسف آسف إني جرحتك آسف إني ماقدرتش أشرحلك.

سكتت

قالها

ولو قلتلك إني بحبك وعايزك وعايز أعيش معاكي هتصدقي

قفلت السكة بسرعة وإيدها بترتعش

إزاي!

ده لسه من شوية بهدلني!

لكن هو

كان تحت البيت فعلا

بعد شوية لقت رسالة منه فيها عنوان وبيقول لها

انزلي قابليني أو أطلعلك ولو طلعت هخلي كل الجيران يعرفوا إني جاي أخطبك.

نزلت وهي متوترة

ركبت معاه العربية وهو سايق ساكت

وبعدين قالها

أنا بحبك يا ليلى وعايزك تبقي مراتي رسمي. عندي شقة في كمبوند راق وحجزت فستان فرح واتفقت مع شركة تنظيم حفلات تعملك زفاف يليق بيك.

ردت وهي مصدومة

هو حضرتك واخدني إعلان ممول على فيسبوك فجأة بقى فرح وفستان وشقة!

ضحك وقال

أنا ما صدقت إني حبيت وقلت أجري بدل ما الوقت ياخدك مني.

قالت له

بس فؤاد إحنا من عالمين مختلفين. إنت غني وعندك استثمارات وأنا ولا حتى عندي رصيد محمول كفاية أعمل بيه مكالمة.

قالها

أنا واخد القرار ده بعقلية رجل إدارة مش ولد مراهق

عايز أعمل شراكة حياتية مستدامة مش قصة حب موسمية.

وبحركة مفاجئة أخرج علبة صغيرة

فتحها وكان فيها خاتم ألماس بسيط لكن أنيق.

قالها

مش عايز إجابة دلوقتي بس لو وافقتي نكتب الكتاب بعد يومين.

رجعت البيت وهي تايهة بين مشاعرها

هل هو صادق

ولا دي حيلة استحواذ عاطفي جديدة

وفي اليوم اللي بعده راح لأخته فيروز وقال لها

أنا قررت أتجوز ليلى وخلاص. وبتمنى تحبيها زي ما أنا حبيتها.

فيروز كانت هادية جدا

لكن من جواها كانت براكين من الحقد.

قالت له

طيب يا ابني ربنا يسهلك بس متأكدة إنها بتحبك مش بتحب منصبك

قالها وهو واثق

ليلى مش كده

دي لو كانت بتدور على فلوس ما كانتش رجعتلي بعد السنين دي كلها.

دي بتحبني وأنا بحبها وأي مشروع في حياتي لازم تكون هي أول بند فيه.

استعدوا للكتب وفؤاد جهز كل حاجة.

 

عقد قران بسيط في فيلا العيلة بس بحضور ناس مؤثرين من عالم الأعمال والمجتمع المدني وممثلين عن مجلس إدارة الشركة.

كتب المؤخر مليون جنيه

وقالت ليلى قدام الكل

تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock