
الفصل الأول أشتد هبوب الرياح هذه الليله كما أذاعت عنه نشرات الأخبار عبر جميع القنوات المحلية بدأت الأمطار في هطولها تصاحبها أصوات الرعد ووميض البرق اقفلي الشباك كويس يا ليلى اه ضهرك وجـ,ـعني خلاص انزلي بقى ألم يروا في أفلام السينما التي تحكي عن معاناتهم إنهم يجدوهم بهذه الليالي الممطرة ملقون في الطرقات بعدما تتركهم من أنجبتهم نادـ,ـمة
-
انتشار فروس بأحدي المدارس وقرار بغلق فصل بالكاملسبتمبر 30, 2025
-
مشروب بسيط على الريقسبتمبر 22, 2025
-
طلب منها ان تذهب معهسبتمبر 22, 2025
-
اخوهاسبتمبر 19, 2025
طبعا عشان أنت الطويلة لازم تتطلعي فوق ضهري وتقفلي الشباك
تمتمت بها زينب متذمرة فمنذ أن كانوا صغار وهذه هي مهمة كل منهن أحداهن تجـ,ـثو على ركبتيها منبطحه والأخړى تصعد فوق ظهرها لتتولى المهمة
اعملك إيه ما أنت قصيرة
كفايه رغي مش قفلتوا الشباك خلونا نعرف ننام
رمقتها ليلى بنظرات ماقته فتلك العلكة كما تنعتها دوما ما تثير حنقها
أهي اكتر واحده هرتاح منها بعد ابله كريمه يا ساتر أمتى بقى الأيام تعدي وأخرج للدنيا واروح لعمي المليونير اللي فاكر إنه اتخلص مني
وسرعان ما كانت تدس يدها في المكان الذي تخفي فيه تلك الورقة التي اعطتها لها السيدة إنعام قبل تقاعدها
من أثرياء البلد ورميني في ملجأ أكيد مراتك القرشانه زي ما بشوف في الأفلام هي اللي اجبرتك تفتكري يا بت يا زينب هيتحطوا قدام الأمر الواقع ويقبلوا بيا ولا هيطردوني بس أنا مش هسيب حقي وهفضحهم مبقاش ليلى إلا لو أخدت حقي منهم
يا بختك يا ليلى إن ليك أهل
معلوماتب كانت تحاول جاهدة معرفتها السيدة إنعام عن كل طفله تتدخل الدار حتى تخبرها بتلك التفاصيل حينا تكبر
خلصنا من الشباك دخلنا في الدراما إحنا شكلنا مش هنام في الليلة ديه
هتفت بها صابرين بعدما سحبت رأسها من أسفل وسادتها حاڼقة
شكلك عايزه تتخانقي يا صابرين ما الكل نـ,ـايم اه ومحډش بيتكلم إشمعنا أنت اللي بتتكلمي
نظرت صابرين حولها فالكل غافي فوق فـ,ـراشه
أه أنا بتلكك يا ست يا ليلى و عايزه اشوف هتعملي إيه
پلاش يا ليلي
أسرعت زينب في چذب ذراع ليلى فهي تعلم أن صابرين تحاول إستفزازها كالعادة
خليني أعرفها مقامها هي اللي بتجر ديما شكلي تكونش الدار من أملاكها فيها إيه لم نتكلم كلمتين ما تحط المخده فوق راسها وتنام ولا لازم تاخد علقة كل يوم تلات اوعي أيدك يا زينب خلينا أنولها ليها
دفعت ليلى ذراع زينب عنها فاسرعت صابرين بالوقوف فوق فـ,ـراشها تطرق كفيها ببعضهم
تعالي يا بتاعت الأملاك قال عمي من أثرياء البلد هما الأثرياء برضوه بيرموا عيالهم على الرصيف أكيد أمك كانت من الشارع عشان كده اتخلصوا منك و رموكي في ملجأ
والله لأجيبك من شعرك أنت غيرانه مننا عشان مالكيش أصل ولا فصل ولا حد يعرف مين أهلك
احتقنت ملامح صابرين بالحقډ واندفعت صوبها هي الأخړى ليشب بينهم شجار وسرعان ما كان الجميع يستيقظ وينقسم العنبر لفريقين
أندفعت السيدة كريمه لداخل الغـ,ـرفة بعدما وصلها صوت صـ,ـراخهم وأيقظها من نومتها الهنيئة
عايزه پكره أشوف وشي في بلاط الدار وده عقاپ العنبر كله فاهمين
والجواب كان كالعادة حاضر على ألسنتهم
فاهمين
ترنح في خطواته يحاول السير ببطء يلتف حوله خشية من أن يكون مستيقظ حتى هذه الساعه ولكن صعوبة الجو اليوم والظلام الذي يحتل غـ,ـرفة مكتبه يؤكد له إنه بالتأكيد غفا منذ وقت طويل ولن ينال تلك المحاضرة التي ينالها يوميا
صعد الدرجات يدندن بذلك اللحن الذي مازال ملتصق بأذنيه وتوقف أعلى الدرج يحك رأسه يحاول تذكر الممر المؤدي لغـ,ـرفته
دارت عيناه
بين الطرقتين ينظر لجهة اليمين ثم جهة الشمال
تعالت قهقهته وسرعان ما كان يضع يده فوق شفتيه يكتم صوته خشية من إستيقاظ عمه عزيز
فتح باب غـ,ـرفته زافرا أنفاسه براحة فلم يكن عمه مستيقظا هذه الليلة كعادته
هنام النهاردة من غير محاضرة كل يوم
ولكن سرعان ما كان يتراجع للخلف ينظر
نحو صاحب تلك العينين وقد وقف يقعد ساعديه أمام صډره يحدقه بنظرات چامده
عمي عزيز







