Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

عروس الـ19 سنة

كرر بصوت أعمق
ليه
كانت الإجابة مسـ,ـمومة ثقيلة مخيفة
ولم تكن تعرف كيف تقولها.
هو هو ما لمـ,ـسنيش.
قالتها بالكاد وهمست بعدها
ولا حتى حاول.
ظل ينظر إليها 3 ثوان
ثلاث ثوان كانت كافية لتجردها من أنفاسها.
ثم قال ببطء
أبوي مـ,ـات قبل ما يلمسك
أومأت بخجل.
وعينيها امتلأتا دمـ,ـوعا حاولت أن تمنعها بكل قوـ,ـتها.
لكن زين لم يرمـ,ـش.
وده معناه إنك ما استحقـ,ـقتيش الإرث.
شهـ,ـقت دون قصد.
لم تكن تهتم بالثروة لم تكن مهتمة بشيء سوى الهـ,ـروب من هذه الحياة التي لم تخترها.
أنا أنا مش عايزة حاجة.
قالتها وهي ترتعد.
أنا بس عايزة أرجع بيتي أعيش حياتي وانسى اللي حصل.
أغلق الملف بقوة جعلتها تقفز من مكانها.
نسي
قالها ساخرا بصوت منخفض لكنه مرـ,ـعب.
إنت فاكرة إن الموضوع ده ممكن يتنسى
اقترب منها خطوة بخطوة حتى أصبحت المسافة بينهما لا تتجاوز أنفاسا.
إنت اسم عيلتنا.
كنت مرات الشيخ طارق حتى لو ليلة واحدة.
وفيه إرث وثروة وصـ,ـراع
وإسم اتشوه بسببك.
تراجعت خطـ,ـوة للخلف.
بس أنا كنت ضـ,ـحية!
صرخت فجأة لأول مرة بصوت يخرج من أعماقها.
تجمد زين.
لم يتوقع هذا الانفـ,ـجار منها.
ضحـ,ـية
قالها ببطء.
نعم!
صرخت ثانية والدموع تتـ,ـساقط من عينيها رغما عنها.
أنا اتبعت.
اتسجنت.
اتهددت.
اتحطيت في قصر عمري ما طلبته.
وفي ليلة كنت خايفة فيها أموت
وقع قدامي وتوقف قلبه!
وضعت يدها على صدرها وهي تبكي
كنت لوحدي ولوحدي شلت وزر حاجة ما عملتهاش.
لم يقل شيئا.
ظل ينظر إليها
ينظر فعلا
وللمرة الأولى رأى شيئا لم يكن مستعدا لرؤيته.
رأى الخوف الحقيقي.
الجرـ,ـح الحقيقي.
الضعف الذي لا يمكن تمثيله.
لكن زين لم يكن رجلا يستسلم بسهولة.
عاد إلى نبرة الحزم وقال
طيب عندي سؤال مهم.
نظر في عينيها مباشرة نظرة تشبه السيف والسؤال يشبه الحكم
هل كذبتي لما قلتي للناس إن الليلة تمت
شهقت ورفعت يدها إلى فمها.
أنا أنا قلت كده علشان
اقترب أكثر.
أكثر.
علشان إيه
علشان تاخدي الفلوس
ولا علشان تهربي
ولا علشان تخافي من العار
هزت رأسها بقوة وهي تبكي.
لأ لأ مش كده.
أنا قلت كده علشان علشان محدش يتهمني إني كنت السبب في موته.
توقف.
تجمد.
ارتعشت يده التي كانت على الطاولة.
كانت هذه الجملة
مثل باب يفتح في قلبه رغما عنه.
هي لم تكن تفكر في المال.
ولا

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock